فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13103 من 31710

أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري ثنا أبو محمد علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري نا أبو الحسين أحمد بن سعيد الدمشقي أنا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عبد الله أن عبد الله بن عبد الملك حج فقال له أبوه أنه سيأتيك بالمدينة الحزين الشاعر وهو ذرب اللسان فإياك أن تحتجب عنه وأرضه وهو أشعر ذو بطن عظيم الأنف قال فلما قدم عبد الله المدينة وصفه لحاجبه وقال له إياك أن ترده فلم يأت الحزين حتى قام فدخل لينام فقال له الحاجب قد ارتفع فلما ولى ذكر فلحقه فقال له ارجع فرجع فاستأذن له فأدخله فلما صار بين يديه ورأى جماله وفي يده قضيب خيزران وقف ساكتا فأمهله عبد الله حتى ظن أنه قد أراح ثم قال له السلام يرحمك الله أولا فقال عليك السلام أيها الأمير أصلحك الله إني كنت قد مدحتك بشعر فلما دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك هبتك فأنسيت ما قلت وقد قلت في مقامي هذا بيتين فقال وما هما فقال

( في كفه خيزران ريحها عبق ** من كف أزهر في عرنينه شمم )

( يغضي حياء ويغض من مهابته ** فما يكلم إلا حين يبتسم )

فأجازه فقال اخدمني أصلحك الله فإنه لا خادم لي قال أخدمي هذين الغلامين فآخذ أحدهما فقال عبد الله بن عبد الملك خذ الآخر

أنبأنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسين بن سليم ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا ثنا أبو بكر ثنا الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أبو سعيد بن يونس قال قال سعيد بن عفير

ولا عبد الملك بن مروان عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة القضاء والشرط فأتي بمولى لعبد الله بن عبد الملك سكران كان به خاصا فأمر به يجلد الحد فقيل لا تفعل إنه من خاصة عبد الله بن عبد الملك فقال لو كان ابنه لحددته وكان عبدالله بن عبد الملك بالإسكندرية فلما بلغه ذلك غضب فعزله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت