فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13105 من 31710

انطلق كما تؤمر فقال عبد الأعلى السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله ثم مضى لما أمره به وكتب إلى عبد الله بن عبد الملك يعلمه فأتاه الخبر وقد أهديت له جارية فقال بعها فبكا وقال مات عبدالملك ولبس خفيه قبل سراويله وشغل عبد الله بن عبد الملك عن عمران

أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار عن محمد بن علي الصوري

وأنبأنا أبو محمد السلمي عن خلف بن أحمد الحوفي قالا أنبأ عبد الرحمن بن عمر الشاهد أنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي حدثني يحيى بن أبي معاوية حدثني خلف بن ربيعة عن أبيه حدثني عمي عوف بن سليمان عن جعفر بن ربيعة

أن أهل مصر تشاءموا بعبد الله بن عبد الملك في ولايته عليهم وذلك أن الطعام غلا فاضطربوا لذلك وكانت أول شدة رآها أهل مصر فهجاه ابن أبي زمزمة فطلبه عبد الله بن عبد الملك فبلغ عبد الله أن عمران يعني ابن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة قاضي مصر آواه عنده وبلغه أيضا أن عمران هجاه فقال في أبيات

( أنا ابن بني تدب يهجره يثرب ** وهجرة أرض للنجاشي أفخر )

( أمثلي على سني وفضل بنوتي ** سبت وهذا نجل مروان يذكر )

فبلغ ذلك عبد الله فعزله عن القضاء والشرط في سنة تسع وثمانين

قال أبو عمر حدثني قيس بن حملة الغافقي حدثني أبو قرة الرعيني قال سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير قال لما عزل عبد الله بن عبد الملك عمران عن القضاء وولى عليه عبد الواحد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج وكان غلاما حدثا غير أنه كان فقيها فقال عمران يهجو عبد الله بن عبد الملك

( لحا الله قوما أمروك ألم يروا ** بإعطائك التحبب كيف يرتب )

( أتصرفنا جهلا عن الحكم ظالما ** ووليته عجزا فتاه تخيب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت