فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13177 من 31710

أبو بكر في الناس خطيبا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وكان أول خطيب دعا إلى الله عز وجل وإلى رسوله وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين يضربونهم في نواحي المسجد ضربا شديدا ووطيء أبو بكر فضرب ضربا شديدا ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ويخرقهما لوجهه وأثر على وجه أبي بكر حتى ما يعرف أنفه من وجهه وجاءت بنو تيم تتعادى فأجلوا المشركين عن أبي بكر وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه ولا يشكون في موته ورجعوا بنو تيم فدخلوا المسجد فقالوا والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة ورجعوا إلى أبي بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجابهم فتكلم آخر النهار ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنالوه بألسنتهم وعذلوه ثم قاموا وقالوا لأم الخير بنت صخر انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به وألحت جعل يقول ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله ما لي علم بصاحبك قال فاذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه فخرجت حتى جاءت أم جميل فقالت إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله قالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وإن تحبي أن أمضي معك إلى ابنك فعلت قالت نعم فمضيت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت إن قوما نالوا منك هذا لأهل فسق إني لأرجو أن ينتقم الله لك قال فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذه أمك تسمع قال فلا عين عليك منها قالت سالم صالح قال فأين هو قالت في دار الأرقم قال فإن لله علي ألية لا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمهلتا حتى إذا هدأت الأرجل وسكن الناس خرجنا به يتكيء عليهما حتى دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت