فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13180 من 31710

بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ولا يشكون في موته ثم رجعت بنو تيم فدخلوا المسجد وقالوا والله لئن مات أبا بكر لنقتلن عتبة بن ربيعة فرجعوا إلى أبي بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجاب فتكلم آخر النهار فقال ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشوا منه بألسنتهم وعذلوه ثم قاموا وقالوا لأمه أم الخير انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله ما لي علم بصاحبك فقال اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فسليها عنه فخرجت حتى جاءت أم جميل فقالت إن أبا بكر يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله فإن تحبين أن أمضي معك إلى ابنك قالت نعم فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت والله إن قوما نالوا هذا لأهل فسق وكفر وإني لأرجو أن ينتقم الله لك قال فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هذه أمك تسمع قال فلا شيء عليك منها قالت سالم صالح قال فأين هو قالت في دار ابن الأرقم قال فإن لله علي أن لا أذوق طعاما أو شرابا أو آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمهلنا حتى إذا هدت الرجل وسكن الناس خرجنا به يتكيء عليهما حتى أدخلناه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله وأكب عليه المسلمون ورق رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال أبو بكر بأبي وأمي ليس من بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي وهذه أمي برة بوالديها وأنت مبارك فادعها إلى الله عز وجل وادع الله لها عسى أن يستنقذها بك من النار قال فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعاها إلى الله عز وجل وأسلمت فأقاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار شهرا وهم تسعة وثلاثون رجلا وقد كان حمزة بن عبد المطلب أسلم يوم ضرب أبو بكر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب ولأبي جهل بن هشام وأصبح عمر فكانت الدعوة يوم الأربعاء فأسلم عمر يوم الخميس وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة فسمعت بأعلى مكة وخرج أبو الأرقم وهو أعمى كافر وهو يقول اللهم اغفر لبني غير الأرقم فإنه كفر فقام عمر فقال يا رسول الله على ما يخفى ديننا ونحن على الحق ويظهر دينهم وهم على الباطل قال يا عمر إنا قليل قد رأيت ما لقينا فقال عمر بن الخطاب فوالذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان ثم خرج فطاف بالبيت ثم مر بقريش وهي تنتظره فقال أبو جهل بن هشام يزعم فلان أنك صبوت فقال عمر أشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت