فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13415 من 31710

الأنصار قد شهدا بدرا عويمر بن ساعدة والآخر معن بن عدي فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا نريد إخواننا من هؤلاء الأنصار فقالا فارجعوا فأفضوا أمركم بينكم فقلت والله لنأتينهم فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة وإذا بين أظهرهم رجل مزمل قلت من هذا فقالوا سعد بن عبادة فقلت ما له قالوا مريض فلما جلسنا قام خطيب الأنصار فحمد الله واثنى عليه قال أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين حي منا وقد دفت دافة من قومكم قال عمر فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصله ويحصنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم قال وكنت قد زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحدة وهو كان إذ قربني وأحلم فذهبت لأتكلم قال أبو بكر على رسلك فكرهت أن أغضبه فحمد الله وأثنى عليه فوالله ما ترك شيئا مما كنت زورت في نفسي إلا أجاء بها أو خير منها قال أما بعد فما ذكرت فيكم من خير فأنتم أهله وإن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب دارا ونسبا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح فوالله ما كرهت من مقالته شيئا غيرها وكنت لأن أقدم فيضرب عنقي لا يعريني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبا بكر

فقام الحباب بن المنذر السلمي فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش إن شئتم أعدنا الحرب جذعة فارتفعت الأصوات وكثر اللغط حتى خشيت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك فبسطها فبايعته وبايعه أبا عبيدة بن الجراح وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد فقال قائل الأنصار قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر خفنا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما بايعناهم على ما نكره أو نخالفهم فيكون فسادا ولا نعرف امرأ أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة إلا أنها كانت فلتة ولكن الله وقال شرها أوليس فيكم من نقطع له الأعناق مثل أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت