فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13421 من 31710

أخبرنا أبو محمد بن طاوس وأبو يعلى حمزة بن علي الثعلبي قالا أنبأ أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان نا أحمد بن عبد الواحد بن سليمان النيسابوري نا مهدي بن جعفر الرملي نا ضمرة عن ابن شوذب عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال أقبل رجل يتخلص الناس حتى وقف على علي بن أبي طالب فقال يا أمير المؤمنين ما بال المهاجرين والأنصار قدموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبة وأقدم منه سلما وأسبق سابقة قال إن كنت قرشيا فأحسبك من عائذة قال نعم قال لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك ولأخلص إليك روعك حصدا ويحك إن أبا بكر سبقني إلى أربع لم أبزهن ولم اعتض منهن سبقني إلى الامام وتقديم الهجرة وإلى الغار وإفشاء الإسلام وإني يومئذ الشعب الأقصى يستحقرني قريش ويسير فيه أظهر الدين وأخفيه ولو أن أبا بكر دخل على مشورة الجيش بشراك الرأي لصار الناس ككرعة أصحاب طالوت ويحك إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فقال { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا سليمان بن إبراهيم بن محمد وسهل بن عبد الله بن علي وأحمد بن عبد الرحمن بن محمد ومحمد بن أحمد بن محمد بن هارون وعبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد

ح وأخبرنا ابو محمد بن طاوس نا سليمان بن إبراهيم قالوا أخبرنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء أنا محمد بن الحسين بن الحسن نا محمد بن يزيد السلمي نا الحسين بن الوليد نا سفيان الثوري عن الأسود بن قيس العبدي عن عمرو بن شقيق الثقفي قال

لما فرغ علي من الجمل قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في الإمارة شيئا ولكنه رأي رأيناه فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمن قبلنا ولي أبو بكر فأقام واستقام ثم ولي عمر فأقام واستقام حتى ضرب الإسلام بجرانه ثم إن أقواما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت