فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13446 من 31710

قال الثالثة فقيل له مه يا أبا هريرة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه أسامة بن زيد في سبعمئة إلى الشام فلما نزل بذي خشب قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب حول المدينة فاجتمع إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا بكر رد هؤلاء توجه هؤلاء إلى الروم وقد ارتدت العرب حول المدينة فقال والذي لا إله إلا هو لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رددت جيشا وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حللت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجه أسامة فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا لولا أن لهؤلاء قوة ما خرج مثل هؤلاء من عندهم ولكن ندعهم حتى يلقوا الروم فلقوا الروم فهزموهم وقتلوا ورجعوا سالمين فثبتوا على الإسلام

أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا زكريا بن يحيى الساجي

ح وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه

ثم أخبرنا أبو القاسم فضائل بن الحسن بن الفتح أنبأ سهل بن بشر قالا أنا محمد بن الحسين الطفال أنا محمد بن أحمد الذهلي نا أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي نا أبو غزية محمد بن يحيى بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري حدثني عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري حدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت

خرج أبي شاهرا سيفه راكبا على راحلته إلى ذي القصة فجاء علي بن أبي طالب يأخذ بزمام راحلته فقال إلى أين يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول لك ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد اشهر سيفك ولا تفجعنا بنفسك فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا فرجع وأمضى الجيش \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت