فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13449 من 31710

كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين وحدثني أبو المحاسن عبد الرزاق بن أبي نصر عنه أنبأ أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن عيسى بن عبد الله التميمي عن قتادة قال

لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب كلها إلا ثلاثة مساجد مكة والمدينة والبحرين فقالوا أما الصلاة فإنا سنصلي وأما الزكاة فوالله لا يغصب أموالنا فكلموا أبا بكر أن يخلي عنهم فإنهم لو قد فقهوا أدوا الزكاة طائعين فقال لا أفرق بين شيء جمعه الله فوالله لو منعوني عقالا فما سوى ذلك مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه

فبعث الله معه عصابة فقاتلوا على ما قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة المفروضة فسارت إليه وفود العرب فخيرهم بين خطة مخزية أو حرب مجلية فاختاروا الخطة المخزية وذلك أنهم يشهدون على قتلاهم أنهم في النار وأن قتلى المسلمين في الجنة وأن ما أصابوا من أموال المسلمين ردوه عليهم وما أصاب المسلمون من أموالهم لم يردوه عليهم

قال قتادة فكنا نتحدث أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } الآية

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا داود بن عمرو نا الوليد بن مسلم عن خليد عن قتادة عن أنس بن مالك قال

لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فقتل وسبا وحرق خلال البيوت فقال لي خليد إنهم لم تحرق خلال البيوت حرق خلال البيوت يعني الشر لا يقدر على حمله حتى أتته وفود العرب فخيرهم بين خطة مخزية أو حرب مجلية فاختاروا الخطة المخزية فكانت أهون عليهم أن قتلاهم في النار وقتلى المسلمين في الجنة وأن ما أصابوه للمسلمين فوجدوه قائما بعينه لم يستهلوه ردوه وما أصابه المسلمون منهم لم يردوه عليهم قال فأقروا بما كانوا وأنكروا ورجعوا إلى ما كانوا تركوه معرة فمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت