فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13520 من 31710

أفواجا ومن كل فرقة أشتاتا وأرسالا اختار الله عز وجل لنبيه ما عنده فلما قبض نبيه صلى الله عليه وسلم نصب الشيطان رواقه ومد طنه ونصب حبائله وأجلب بخيله ورجله فظنت رجال أن قد تحققت أطماعهم ولات حين التي يرجون وأنى والصديق بين أظهرهم فقام حاسرا مشمرا فجمع حاشيته فرد نشر الإسلام على غره ولم شعثه بطبه وأقام أوده بثقافة فامذقر النفاق بوطأته وانتاش الدين بنعشه فلما أراح الحق على أهله وقرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهبها أتته منيته فسد ثلمته بنظيره في المرحمة وشقيقه في السيرة والمعد له ذاك ابن الخطاب لله در أم حملت له ودرت عليه لقد أوجدت به ففتح الكفرة وذبحها وشرد الشرك شزر مذر بعج الأرض وبخعها فقاءت أكلها ولفظت خبيثها ترأمه ويصدف عنها وتصدى له ويأباها ثم وزع فيها فيئها وودعها كما صحبها فأروني ما ترتأون وأي يومي أي تنقمون أيوم إقامته إذ عدل فيكم أم يوم ظعنه فقد نظر لكم أستغفر الله لي ولكم

قال ونا الزبير قال وحدثني أحمد بن محمد الأسدي عن محمد بن عبد الله الهاشمي عن أبي عبد الرحمن الأزدي قال

لما انقضى الجمل قامت عائشة فتكلمت فقالت أيها الناس إن لي عليكم حرمة الأمومة وحق الموعظة لا يتهمني إلا من عصى ربه قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وأنا إحدى نسائه في الجنة ادخرني ربي وحصنني من كل بضاعة وبي ميز مؤمنكم من منافقكم وفي رخص للمرء في صعيد الأقواء وإني رابع أربعة من المسلمين وأول مسمى صديقا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض فطوقه وهف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت