فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13532 من 31710

حدثني حيان الهجري قال

كان لي جليس يذكر أبا بكر وعمر فأنهاه فيغرى فأقوم عنه فذكرهما يوما فقمت عنه مغضبا واغتممت فلما سمعت إذ لم أرد عليه الرد الذي ينبغي فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي كأنه أقبل ومعه أبو بكر وعمر فقلت يا رسول الله إن لي جليسا يؤذيني في هذين فأنهاه فيغرى ويزداد قال فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى رجل قريب منه فقال اذهب إليه فاذبحه فذهب الرجل إليه وأصبحت فقلت إنها لرؤيا فلو أتيته فخبرته لعله ينتهي قال فمضيت أريده فلما صرت قريبا من داره إذا الصراخ وإذا بوادي ملقاة قلت ما هذا قالوا فلان طرقته الذبحة في هذه الليلة فمات

أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا طراد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سويد بن سعيد عن أبي المحياة التيمي مؤذن عك قال خرجت أنا وعمي إلى مكران فكان معنا رجل يسب أبا بكر وعمر فنهيناه فلم ينته فقلنا اعتزلنا فاعتزلنا فلما دنا خروجنا تذممنا فقلنا لو صحبنا حتى يرجع إلى الكوفة فلقينا غلاما له فقلنا قل لمولاك يعود إلينا قال إن مولاي قد حدث به أمر عظيم قد مسخت يداه يدي خنزير قال فأتيناه فقلنا ارجع إلينا قال إنه حدث بي أمر عظيم وأخرج ذراعيه فإذا هما ذراعي خنزير قال فصحبنا حتى انتهينا إلى قرية من قرى السواد كثيرة الخنازير فلما رآها صاح صيحة ووثب فمسخ خنزيرا وخفي علينا فجئنا بغلامه ومتاعه إلى الكوفة

قال وحدثني سويد بن سعيد عن أبي المحياة حدثني رجل قال خرجنا في سفر ومعنا رجل يشتم أبا بكر وعمر فنهيناه فلم ينته فخرج لبعض حاجته فاجتمع عليه الدبر يعني الزنابير فاستغاث فأغثناه فحملت علينا حتى تركناه فما أقلعت عنه حتى قطعته

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا هناد بن إبراهيم بن محمد أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت