فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13551 من 31710

فتتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأزدي كأن أحدكم على حسك السعدان والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس تصفق بهم الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق جرب في الفجر والبحر

قال فقلت له بعض هذا رحمك الله إن هذا يهيضك على ما بك والله ما أردت إلا الخير وإن صاحبك لكما تحب وتحب قال فسكن

فقال له عبد الرحمن لا أرى بك بأسا والحمد لله فلا تأسا على شيء من الدنيا فوالله ما علمنا إن كنت لصالحا مصلحا

قال أما إني لا آسى من الدنيا إلا على ثلاث فعلتها وددت أني كنت تركتها وثلاث وددت أني كنت سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الثلاث التي فعلتها فوددت أني لم أكن كشفت بيت فاطمة وأني أغلق على المحارب وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت فرغت الأمر في عنق أحد الرجلين عمر بن الخطاب أو أبي عبيدة بن الجراح فكان أميرا وكنت وزيرا ووددت أني حيث ارتدت العرب أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفرت وإن هزموا كنت مصدر أو مدد

وأما الثلاثة التي تركتها فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيرا كنت ضربت عنقه فإنه يخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته قتلته سريحا أو أطلقته نجيحا إني وجهت خالد بن الوليد إلى الشام لعمر بن الخطاب فكنت قد بسطت يدي يميني وشمالي في سبيل الله وأما الثلاثة التي وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن فوددت أني كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت