فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13564 من 31710

أن أبا بكر قال لعائشة في أي يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت في يوم الاثنين فقال أي يوم هذا قالت يوم الاثنين فقال ما شاء الله أرجو فيما بيني وبين الليل وقال لهم فيما كفنتموه فقالت في ثلاثة أثواب سحول يمانية بيض ليس فيها قميص ولا عمامة فقال أبو بكر اغسلوا ثوبي هذا وبه ردع من زعفران أو مشق ومعه ثوبين آخرين فقالت عائشة يا أبت هذا خلق فقال إن الحي أحق بالجديد فقال إنما هو للمهلة وكان عبد الله بن أبي بكر أعطاهم حلة حبرة فأدرج فيها ثم أخرج منها فكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية بيض فوجد عبد الله الحلة فقال لأكفنن نفسي في شيء مس جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بعد ذلك لا والله لا أكفن نفسي في شيء منعه الله ورسوله أن يكفن فيه فمات أبو بكر ليلة الثلاثاء ودفن ليلا

قال وأنا أبو يعلى نا العباس بن الوليد القرشي نا وهيب نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت دخلت على أبي فرأيت به الموت فقلت هج هج

( من لا يزال دمعه مقنعا ** فإنه مرة لا بد مدفوق )

قال لا تقولي هذا ولكن قولي { وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد } ثم قال في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت يوم الاثنين قال أرجو فيما بيني وبين الليل فلم يمس حتى مات ليلة الثلاثاء فدفن قبل أن يصبح قالت وقد قال قبل ذلك في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة فنظر إلى ثوب كان يمرض فيه فيه ردع من زعفران أو مشق فقال اغسلوا ثوبي هذا فزيدوا عليه ثوبين وكفنوني فيها قالت قلت إن هذا خلق قال الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهنة

أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قريء على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبد الأعلى هو ابن حماد النرسي نا وهيب بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت