فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13606 من 31710

أتى مصلاه فوقف فيه فخرجت حتى أتيت أبي فأعلمته فكذبني وقال لا يسمعن هذا منك أحد فقلت قد والله كان ذلك فأرسل إلى عبد الله بن الزبير أكان ما ذكر عبد الله قال نعم زوجته أم حكيم فقال لي هذا مال لك عندي ورثته من أمك وهو عشرون ألف درهم فاحمله إليها ففعلت فأرسل إلي عمي عبد الله فجئته فقال ألم تعدني الخير من نفسك قال قلت بلى قال فما حملك على أن بعثت إلينا بمال لو أردت المال لوجدته عند غيرك يريد معاوية احمل مالك فلا حاجة لنا فيه قال فرجعت بالمال إلى أبي

وكانت أم حكيم بنت عبد الله قالت لأبيها لم تؤثر بنيك بالنحل علينا وبناتك أحق بالأثرة لضعفهن أترى بنيك يؤثروننا على نسائهم فقال لها لا أفعل بعدها فقال عمي مصعب بن عبد الله وكانت أم حكيم أحب ولد عبد الله إليه

أخبرنا أبو العز أحمد بن كادش السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا الفرج المعافى بن زكريا نا أبو النضر العقيلي وهو أحمد بن إبراهيم نا محمد بن زكريا الغلابي نا عبد الله بن محمد عن أبيه قال الغلابي وحدثني العتبي عن أبيه قالا دخل عبد الله بن عروة بن الزبير قال ابن عائشة وأمه بنت المغيرة بن شعبة على هشام بن عبد الملك وقد كان إبراهيم بن هشام أضر به وهو على المدينة فقال له عبد الله يا أمير المؤمنين إنك قد وليت خالك ما بين المدينة إلى عدن فلم يمنعه كثير ما في يده من قليل ما في أيدينا إن نازعته نفسه اختلاس ما في اختلاسه هلكنا فأنشدك الله يا أمير المؤمنين أن تصل رحما بقطيعة أخرى فوالله ما سخى بأنفسنا عن الأموات إلا ما كف وجوه الأحياء ولأن نموت مرفوعين أحب إلينا من إن نعيش مخفوضين فقل هشام لعبد الله إنه لا سلطان لخالي عليك بعد يومك هذا فقال له عبد الله فإن قال نقول وإن مد يده مددنا بأيدينا قال نعم فقال عبد الله لأخيه يحيى قل فجثا بين يديه ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت