فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13655 من 31710

وأرضها وولى مكانه محمد بن سليمان بن علي وأوفده إلى مدينة السلام فدعا به فدفع إليه عبد الله بن علي سرا في جوف الليل ثم قال له يا عيسى إن هذا أراد أن يزيل النعمة عني وعنك وأنت ولي عهدي بعد المهدي والخلافة صائرة إليك فخذه واضرب عنقه وإياك أن تخور أو تضعف فتنقض علي أمري الذي ادعوت ودبرت ثم مضى لوجهه فكتب إليه من طريقه كتاب يسأله ما فعل في الأمر الذي اوعز إليه فكتب إليه قد انفذت ما أمرته فلم يشك ابو جعفر أنه قد قتل عبد الله بن علي وكان عيسى حين دفعه إليه سيره ودعا كاتبه يونس بن قردة فقال إن هذا الرجل دفع إلي عمه وأمرني فيه بكذا وكذا فقال أراد أن يقتله ويقتلك وأمرك بقتله سرا ثم يدعيه عليك علانية ثم يقيدك به قال فما الرأي قال أن تستره في منزلك فلا تطلع على ذلك أحدا فإن طلبه منك علانية دفعته إليه علانية ولا تدفعه إليه سرا أبدا فإنه إن كان أمره المكر فإن أمره سيظهر ففعل ذلك عيسى

فقدم المنصور ودس على عمومته يحرضهم على مسالته هبة عبد الله بن علي لهم ويطمعهم في أنه سيفعل فجاءوا إليه وكلموه ورققوه وذكروا له الرحم وأظهروا له رقة فقال نعم علي بعيسى بن موسى فأتاه فقال يا عيسى قد علمت أني دفعت إليك عمي وعمك عبد الله بن علي قبل خروجي إلى الحج وأمرتك أن يكون في منزلك قال قد فعلت ذلك قال وقد كلمني عمومتك فيه ورأيت الصفح عنه وخليت سبيله فائتنا به قال يا أمير المؤمنين ألم تأمرني بقتله فقال كذبت ما أمرتك بقتله ثم قال لعمومته إن هذا قد أقر لكم بقتل أخيكم وادعى أني أمرته بذلك فقد كذب قالوا فادفعه إلينا نقيده قال سآتيكم به وأخرجوه إلى الرحبة واجتمع الناس واشتهر الأمر فقال أحدهم فشهر سيفه وتقدم إلى عيسى ليضربه فقال له عيسى أقاتلني أنت قال أي والله قال لا تعجلوني ردوني إلى أمير المؤمنين فردوه إليه فقال إنما أردت بقتله أن يقتلوني هذا عمك حي سوى أن أمرتني بدفعه إليك دفعته قال ائتنا به فأتاه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت