فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13711 من 31710

صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يعرض براحلته في كل طريق مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال له في ذلك فيقول إني أتحرى أن تقع اخفاف راحلتي على بعض أخفاف راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فوقف معه بالموقف بعرفة فكان يقف في ذلك الموقف كلما حج وكان كثير الحج لا يفوته الحج في كل عام حج عام قتل ابن الزبير مع الحجاج وكان عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن لا يخالف ابن عمر في الحج فأتى ابن عمر حين زالت الشمس يوم عرفة ومعه ابنه سالم بن عبد الله فصاح به عند سرادقة الرواح فخرج عليه الحجاج في معصفرة فقال هذه الساعة قال نعم قال فأمهلني أصب علي ماء فدخل ثم خرج قال سالم فسار بيني وبين أبي فقلت له إن كنت تحب أن تصيب السنة فعجل الصلاة وأوجز الخطبة فنظر إلى عبد الله ليسمع ذلك منه فقال عبد الله صدق ثم انطلق حتى وقف في موقفه الذي كان يقف فيه فكان ذلك الموقف بين يدي الحجاج فأمر من نخس به حتى نفرت به ناقته فسكنها ابن عمر ثم ردها إلى ذلك الموقف فوقف فيه فأمر الحجاج أيضا بناقته فنخست فنفرت بابن عمر فسكنها ابن عمر حتى سكنت ثم ردها إلى ذلك الموقف فثقل على الحجاج أمره قام رجلا معه حربة يقال إنها كانت مسمومة فلما دفع الناس من عرفة لصق بها ذلك الرجل فأمر الحربة على قدميه وهي في غرز رحله فمرض منها أياما ثم مات بمكة فدفن به وصلى عليه الحجاج

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أحمد محمد بن يحيى بن سعيد نا محمد بن بشر قال سمعت خالد بن سعيد يذكره عن أبيه قال ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت