فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13771 من 31710

لما قتل عثمان وبويع علي أتي بعبد الله بن عمر فقيل بايع فأبى فشد به أصحاب علي فقال عبد الله بن عمر لعلي ما تصنع بهذا لا والله لا أبسط يدي ببيعة في فرقة ولا أقبضها في جماعة أبدا فقال علي خلوه أنا كفيله

قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال خرج عبد الله بن عمر بعد قتل عثمان إلى مكة ليلا فلما أصبح علي فقده فظنه خرج إلى الشام فنهض إلى سوق الظهر وقال علي بالإبل وأمر بجمعها ليرسل في طلبه فأرسلت إليه ابنته أم كلثوم لا تعن بطلبه فلم يخرج إلى الشام وإنما خرج إلى مكة وأنا عذيرتك منه فوقف عن طلبه

أنبأنا أبو علي الحداد أنا ابو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حبيش نا أحمد بن القاسم مساور نا أحمد بن محمد الصفار نا مرحوم بن عبد العزيز قال سمعت ابي يقول

لما كانت فتنة يزيد بن المهلب انطلقت أنا ورجل إلى ابن سيرين فقلنا ما ترى فقال انظروا إلى أسعد الناس حين قتل عثمان فاقتدوا به قلنا هذا ابن عمر كف يده

أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنبأ أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي انا أبو محمد بن النحاس أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد نبأ صالح بن عبد الله الترمذي نا محمد بن الحسن عن العوام بن حوشب عن جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال

لما كان أمر الحكمين قالت لي حفصة إنه لا يجمل بك إلا الصلح يصلح الله بك بين هذه الأمة أنت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمر بن الخطاب قال فخرجت فانتهيت إليهم وقد اجتمعوا على أن يولوني فخرج معاوية فظن أني قدمت لذلك على جمل أحمر جسيم فجعل يقول من ثم ذكر كلمة هذا الأمر من يرجو هذا الأمر فأردت أن أقول من ضربك واباك على الإسلام حتى أدخلكما فيه كرها ثم ذكرت الجنة ونعيمها فانصرفت عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت