فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13811 من 31710

عمر بن عبد العزيز العراق سنة ست وعشرين ومائة ولاه يزيد بن الوليد وعزل ابن عمر وهو ابن أقل من أربعين سنة

قال خليفة قال إسماعيل بن إبراهيم لما قتل ابن هبيرة عبيدة بن سوار يعني الخارجي وأصحابه وسار إلى واسط فوثب من كان في المدينة فسدوا باب القصر على ابن عمر باللبن حتى أتاه ابن هبيرة فقام إليه بشر بن عبد الملك بن بشر بن مروان فتناول سيفه وأمره بالدخول إلى بيت من بيوت القصر وكره ابن هبيرة أن يلي ذلك منه وكتب إلي مروان بذلك فكتب إليه مروان يأمره أن يرسل به إليه فأرسل به إلى مروان فحبسه بحران مع إبراهيم بن محمد بن علي

قرأت على أبي الفضل عبد الواحد بن إبراهيم بن الفرة عن عاصم بن الحسن بن محمد أنا علي بن محمد بن بشران أنا الحسين بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن سعيد حدثني يونس بن محمد نا جعفر بن سليمان حدثني نوح بن مخالد قال حدثني ابن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز قال

وكان متواريا عندي فلما قدم ابن هبيرة واسطا أخذه فقيده وغله ثم بعث به إلى مروان بن محمد قال وأنا محمول معه أخدمه حتى قدم بنا عليه قال لما قدم به عليه أمر ببيت فبني له ثم جيء به فأدخله فذهب يقوم فلم يستطع أن يقيم صلبه فيه من قصره فجلس فاتكأ فذهب يمد رجليه فلم يستطع فقال الحمد لله ربي يا بني بينما خاتمي يجوز في مشارق الأرض ومغاربها صرت لا أملك موضع قدمي فلما قال ذلك بكيت فقال لا تبك يا بني ألا أحدثك عن جدك بحديث قلت بلى قال سمعت أبي يقول ما من ميت يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبه

بلغني أن عبد الله بن عمر بعث به إلى مروان الجعدي فحبسه في السجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت