فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13871 من 31710

حسين المعلم عن ابن بريدة أن سليمان بن ربيعة الغنوي حدثه

أنه حج مرة في إمارة معاوية ومعه المنتصر بن الحارث الضبي في عصابة من قراء أهل البصرة فلما قضوا مناسكهم قالوا لا والله لا نرجع حتى نلقى رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مرضيا يحدثنا بحديث مستطرف نحدثه أصحابنا إذا رجعنا إليهم فلم نزل نسأل حتى دللنا على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو نازل بأسفل مكة فعمدنا إليه فإذا نحن بثقل عظيم يرتحلون ثلاثمائة راحلة فيها مائة راحلة ومائتا زاملة فقلنا لمن هذه قالوا لعبد الله بن عمرو فقلنا أكل هذا له لقد كنا نحدث أنه أشد الناس تواضعا فقالوا لنا ممن أنتم قلنا من أهل العراق قالوا العجب منكم حق يا أهل العراق اما هذه المائة راحلة فلإخوانه يحملهم عليها وأما المائتا زاملة فلمن نزل عليه من أهل الأمصار وله ولأضيافه فعجبنا من ذلك فقالوا لا تعجبوا من هذا فإن عبد الله بن عمرو رجل غني وإنه يرى حقا عليه أن يكثر من الزاد لمن نزل عليه من الناس فقلنا دلونا عليه فقالوا إنه في المسجد الحرام فانطلقنا نطلبه حتى وجدناه في دبر الكعبة فإذا هو يصلي قصير أرمص أصلع بين بردين وعمامة ليس عليه قميص قد علق نعليه في شماله فقلنا يا عبد الله بن عمرو إنك رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فحدثنا حديثا ينفعنا الله به بعد اليوم فقال لنا ومن أنتم فقلنا لا تسأل من نحن وحدثنا غفر الله لك فقال ما أنا بمحدثكم شيئا حتى تخبروني من أنتم فقلنا وددنا أنك لم تسألنا وأعفيتنا وحدثتنا بعض الذي سألناك عنه فقال والله لا أحدثكم شيئا حتى تخبروني من أي الأمصار أنتم فلما رأيناه ألح ولج وحلف قلنا نحن ناس من أهل العراق قال كلكم أهل العراق قال إنكم تكذبون وتكذبون وتسخرون فلما بلغ وتسخرون وجدنا فيه وجدا شديدا فقلنا معاذ الله أن نسخر بمثلك أما قولك الكذب فوالله لقد فشا الكذب فينا وفي الناس وأما التكذيب فوالله إنا لنسمع بالحديث لم نسمع من أحد سواه فإنا نكاد أن نكذب به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت