فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13874 من 31710

الحرام والكعبة محترقة حين أدبر جيش الحصين بن نمير والكعبة تتناثر حجارتها فوقف ومعه ثلاثين عبد فبكى حتى إني لأنظر إلى دموعه تسيل على وجنته فقال أيها الناس والله لو أن أبا هريرة أخبركم أنكم قاتلوا ابن نبيكم ومحرقو بيت ربكم ما أحد أكذب من أبي هريرة أنحن نقتل ابن نبينا صلى الله عليه وسلم ونحرق بيت ربنا عز وجل فقد والله فعلتم فانتظروا نقمة الله عز وجل فوالذي نفسي بيده ليبتليكم الله شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قالها ثلاثا ثم نادى بصوت فأسمع أين الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والذي نفس عبد الله بن عمرو بيده لقد ألبسكم الله شيعا وأذاق بعضكم بأس بعض لبطن الأرض خير لمن عليها لمن لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن منكر

أخبرنا ابو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري نا حسين بن محمد نا عمر بن صفوان قال كان لعبد الله بن عمرو ابن ابن سبع سنين مثل الدينار فلدغته حية فمات فقال

( لقد أهلكت حية بطن واد ** كريما ما أريد به بديلا )

( مقيم ما أقام جبال لبس ** فليس بزائل حتى يزولا )

( فلولا الموت لم يهلك كريم ** ولم يصبح أخو عمرو دليلا )

( ولكن المنية لا تبالي ** أغرا كان أم رجلا جليلا ) وروي أن هذا الشعر لعبد الله بن عروة بن الزبير

أخبرنا ابو بكر محمد بن الحسين وأبو منصور محمد بن عبدالملك وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت