فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14071 من 31710

سار أبو موسى الأشعري إلى تستر وفيها الهرمزان وكان من أهل مهرجان طوق وكان قد شهد جلولاء مع الناس فلم هزم لحق بيزدجرد فقال له ائذن لي فأرجع إلى عملي بالأهواز فأحبس عنك العرب من ذا الوجه وأمدك بالأموال فأذن له فجاء حتى أتى تستر وأجفلت الأساورة وعظماء الأعاجم إليه وامده أهل فارس ومهرجان كدق

فزعم علوان عن رجل عن الحسن أن أبا موسى لما سار إلى مناذر كان مقدمته المهاجر بن زياد بن عبد المدان بن عبد الديان الحارثي فقتل فأخذ أهل مناذر رايته فوضعوه بين شرفتين معلقا بضفيرته وانصرف أبو موسى واستخلف الربيع بن زياد عليها فحاصر أهلها فافتتحها عنوة وامتنع الهرمزان في القلعة حتى نزل على حكم عمر بن الخطاب

قال ونا يعقوب نا احمد بن عبد الله بن يونس نا زهير نا حميد الطويل نا انس بن مالك أن الهرمزان نزل على حكم عمر أمير المؤمنين فبعث به أبو موسى مع انس إلى أمير المومنين فقدمت عليه فقال له عمر تكلم لا بأس عليك فاستحياه فأسلم وفرض له

كتب الي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسين بن أسد وهو علي بن احمد بن راشد التميمي الاخباري يقول سمعت أبا بكر احمد بن جعفر بن المطهر الأديب ببغداد يقول حدثني احمد بن سلم العلاف الكوفي عن رجاله قال

لما أخذ أبو موسى الأشعري الهرمزان بعث به في وثاق إلى عمر بن الخطاب مع انس بن مالك فسار به انس فلما قرب إلى المدينة كتب إلى عمر وخبره بحاله فكتب إليه عمر أن عظموا اسيركم وادخلوه المدينة على هيئة جميلة فأدخل المدينة وعليه الديباج وفي وسطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت