فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14073 من 31710

يعني ابن هلال عن عبد الله بن يزيد الباهلي عن ضبة بن محصن قال

دخل ضبة بن محصن من الليل فتحدث عندي حتى خشيت عليه الحرس قال فكان فيما حدثني قال شاكيت أبا موسى في بعض ما يشاكي إلى الرجل اميره قال فانطلقت أبووا عليه عند عمر قال وذلك عند حضور وفادة أبي موسى إلى عمر فكتب أبو موسى إلى عمر والبرد إذ ذاك على الإبل قال فكتب السلام عليك أما بعد فإني كتبت إليك وأنا خارج إليك في كذا وكذا قال فكتب إليه ضبة بن محصن قد خرج من عندي عاصيا بغير أذن فهو بيني وبينك فأحببت إن تعلم ذلك يا أمير المؤمنين قال فسبقني كتابه فقدمت المدينة فجئت إلى باب عمر فقلت السلام عليكم ايدخل ضبة بن محصن فقال عمر لا مرحبا ولا أهلا قال فقلت أما المرحب فمن الله واما أهل فلا أهل ولا مال قال فأعدت ذلك ثلاث مرات وأعادهن ثلاثا ثم قال ادخل أو قال أذن لي فدخلت قال قلت يا أمير المؤمنين الرجل يظلمه سلطانه فإذا انتهى إلى أمير المؤمنين لم يجد عنده غيرا فوالله يا أمير المؤمنين إن الأرض لواسعة وان العدو لكثير قال فكأنما كشف عن وجهه غطاء فقال إذن دنوك فقال إيه ثم قال إيه قال قلت أبو موسى اصطفى لنفسه أربعين من الأسوارة قال فقال اكتب فكتب قال ثم قال إيه قلت أبو موسى له مكيالان يكيل للناس بغير الذي يكتال به قال اكتب فكتب قال قلت عقيلة سريته لها قصعة غادية رائحة يأكل منها اشراف الجند قال اكتب فكتب فما لبث إلا يسيرا حتى قدم أبو موسى قال فمشيت إلى جنبه اعطفه واذكر أمير المؤمنين قال حتى انتهى إلى أمير المؤمنين قال فقال له ما بال أربعين اصطفيتهم لنفسك من أبناء الاسوارة قال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم وخشيت أن يخدع الجند عنهم ففاديتهم واجتهدت في فدائهم وكنت اعلم بفدائهم ثم خمست وقسمت قال ضبة وصادقا والله ما حدث به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت