فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14197 من 31710

ولقتله قصة أنا ذكراها

كان أبو سليمان عاصم بن أبي الاقلح شهد بدرا وأحدا وثبت حين ولى الناس يوم أحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معه وبايعه على الموت وكان من الرماة وكان من المذكرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر انه قتل يوم أحد من أصحاب اللواء من المشركين الحارث وشافعا ابني طلحة بن أبي طلحة وأمهما سلافة بنت سعيد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف فنذرت أن تشرب في قحف رأس عاصم الخمر وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة فقدم فارس بني لحيان من هذيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه أن يوجه إليهم من يفقههم في الدين فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم ستة نفر أحدهم عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح فلما صاروا على الرجيع استصرخوا عليهم هزيلا فلم يشعروا وهم في رحالهم إلا ببارقة السيوف قد غشيتهم فقاتلهم مرثد بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت حتى قتلوا واما الآخرون فاستأسروا رجال بين الذين قتلوهم وبين راس عاصم أن يأخذوه الدبر فتركوه وقالوا حتى نمسي فنأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فذهب به

قال المعافى والدبر النحل كما قال أبو ذؤيب الهذلي

( إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ** وخالفها في بيت نوب عوامل )

ويروي عواسل النوب السود من النوبة واللوبة والاوبة واللابة فيروي إذا لسعته النحل وقيل إن النوب الذين ينوبون وليس من اللون وقوله لم يرج لسعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت