فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14202 من 31710

بني مخزوم يقال له ابن عنبة فوعده أن يعينه على ابن حزم فلما دخلا على الوليد قال له الوليد ويلك ما هذا الذي أتيت به يا احوص قال يا أمير المؤمنين والله لو كان الذي رماني به ابن حزم أمر من أمر الدين إلا أن دناءته ونذالته على ما هي عليه لاجتنبته فكيف وهو من اكبر معاصي الله وأنا الذي أقول

( لظلوا وايديهم إليك تشير ** )

قال فقال ابن عنبة يا أمير المؤمنين أن ابن حزم من فضله وعدله ورضاه في بلده وليس ممن يتهم له قول ولا حكم فقال الاحوص هذا والله كما قال الأول

( وكنت كذئب السوء لما رأى دما ** بصاحبه يوما احال على الدم )

وفي رواية أبي احمد واغار جميعا وعدني والله أن يعينني على ابن حزم ثم هذا قوله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سلم أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام قال

واما الاحوص بن محمد الأنصاري فحدثني أبي عن من حدثه احسبه قال عن الزهري قال

كان الاحوص الشاعر يشبب بنساء أهل المدينة فتأذوا به وكان معبد وغيره من المغنين يتغنون في شعره فشكاه قومه فبلغ ذلك سليمان بن عبد الملك فكتب إلى عامله بالمدينة أن يضر به مائة سوط ويقيمه على البلس للناس ثم يسيره إلى دهلك يفعل ذلك به فثوى بها سلطان سليمان وعمر بن عبد العزيز فأتى رجال من الأنصار عمر بن عبد العزيز فسألوه أن يرده إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا قد عرفت نسبه وموضعه من قومه وقد اخرج إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت