( والعين أسرار تفيض كأنما ** تعل بكحل الصاب منها المدامع )
( لأبصر أحياء بخاخ تضمنت ** منازلهم منا التلال الروافع )
( فأبدت كثيرا نظرتي من صبابتي ** واكثر منها ما تحن الاضالع )
( وكيف اشتياق المرء يبكي صبابة ** إلى من ناء عن داره وهو طائع )
( لعمر ابنه الزيدي أن أذكارها ** على كل حال للفؤاد الرابع )
( فأني بذكراها على كل حالة ** من العوى أو جلس البلاد لنازع )
( لقد كنت ابكي والنوى مطمئنة ** بنا وبكم من علم ما البين صانع )
( وقد ثبتت في الصدر منها مودة ** كما ثبتت في الراحتين الأصابع )
( أهم لأنسى ذكرها فيشوقني ** رفاق إلى أهل الحجاز نوازع )
( وإنا عدانا عن بلاد نحبها ** إمام دعانا نفعه المتتابع )
( اعر لمروان وحرب كأنه ** حسام جلت عنه الصياقل قاطع )
( هو الفرع من عبدي مناف كليهما ** إليه انتهت احسابها والدسائع )
( فكل غني قانع بفعاله ** وكل عزيز عنده متواضع )
( هو الموت أحيا المنون وانه ** لغيث حيا يحيى به الناس واسع )
وقال أيضا
( إني إذا جهل اللئام رأيتني ** كالشمس لا تخفى بكل مكان )
( ما من مصيبة نكبة أمنى بها ** إلا تشرفني وترفع شأني )
( وتزول حين تزول عن متخمط ** تخشى بوادره على الأقران )
أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا عبد الوهاب بن محمد أنا الحسن بن محمد أنا احمد بن