فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14230 من 31710

الفته لاجله سميته كتاب بعض ما انتها إلينا من الأخبار في ذكر من وافقت كنيته كنية زوجته من الصحابة الأخيار وغيره وعلقت عنه شيئا من أخبار أبي الوليد الباجي ولم اسمع منه حديثا مسندا لنزول سنده

وكان اديبا وله شعر جيد ثم توجه إلى حلب فذكره أبو اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المنشيء للملك العادل اعز الله انصاره ورحمه والامير أبو يعقوب يوسف بن علي الملثم وهما في صحبته في الزيادة بالبقاع وأثنيا عنه خيرا كثيرا ودعناه في ترسه بحلب المحروسة لتقوية السنة بها لحاجة أهلها إلى مثله فنقله الملك العادل إلى ثغر حلب وقرر له كفايته واقام يروي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سنتي ثمان وتسع وخمسين وخمس مائة وسفره إلى حج بيت الله الحرام فجاور والتمس في سنة ستين المعونة على المجاورة ثم قدم في سنة إحدى وستين وخلف ولده وزوجته بمكة المحروسة

واجتمعت به بدمشق يوم عيد الفطر وتوجه إلى حلب مستميحا واجتمع بالملك العادل بحلب وسار بسيره إلى حمص وتخلف بها لمرض ناله ثم تبعه فثقل في مرضه وتوفي باللبوة يوم الأربعاء خامس وعشرين شوال سنة إحدى وستين وخمسمئة واستأذن رفقته الملك العادل في دفنه فرسم لهم حمله إلى بعلبك ودفنه بظاهر باب حمص شمالي بعلبك وزار قبره الملك العادل ادام الله نصره وخاطبه القاضي أبو اليسر التنوخي في أمر عيال ابن الاشيري واجتذابهم إلى ظله بالشام شفقة عليهم من ضيق المعيشة عليهم بالحجاز وضعفهم فرسم لمتولي السبيل أن يجتمع بهم ويقول لهم إن شئتم حملتكم في جمال السبيل إلى الشام وقرر الملك العادل لكم كفايتكم فإن أجابوا نقلهم إليه

فقدموا في قافلة الحاج وبعثهم إلى حلب وقرر لهم كفايتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت