فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14269 من 31710

قرأت على أبي غالب وأبي عبد الله ابني البنا عن أبي الحسن محمد بن محمد أنا علي بن محمد أنا محمد بن الحسين نبأ ابن أبي خيثمة نا سليمان بن أبي شيخ نا حجر بن عبد الجبار عن عيسى بن علي قال مات أبو هاشم ابن الحنفية في عسكر الوليد بدمشق

فخالفني مصعب الزبيري وقال مات بالحجر من بلاد ثمود

كان في نسخة الكتاب من رواية زكريا بن احمد البلخي عن ابن أبي خيثمة بالحميمة بدل ابن الحنفية

أخبرنا أبو نصر غالب بن احمد بن المسلم أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن ايمن الدينوري قراءة عليه أنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين إجازة أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن احمد الربعي أنا أبي حدثني الخضر بن أبان نا الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش قال

وحدثني محمد بن سليمان المنقري نا مسعود بن بشر المازني حدثني أبو اليقظان شحم بن حفص عن جويرية بن أسماء قالا جميعا وحديثهما متقارب

أن أبا هاشم عبد الله بن محمد بن علي وفد إلى سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له فدخل عليه فأكرمه سليمان ورفعه وساءله فأجاب بأحسن جواب وخاطب سليمان باشياء مما قدم له من أمور فأبلغ واوجر فاستحسن سليمان كلامه وادبه واستعذب الفاظه وقال ما كلمني قرشي قط يشبه هذا وما أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه انه سيكون منه كذا وكذا وقضى حوائجة واحسن جائزته وصرفه فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى له اديبا حصيفا مكرا فسبق أبا هاشم إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوما منهم فضربوا ابنية على الطريق كهيئة الحوانيت وبين كل بناءين نحو الميل واقل واكثر واعدوا عندهم لبنا مسموما فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة له جعلوا ينادون الشراب الشراب اللبن اللبن فلما تجاوز عدة منهم تاقت نفسه إلى اللبن فقال هاتوا من لبنكم هذا فناولوه فلما استقر في جوفه وجاوزهم قليلا احسن بالأمر وعلم انه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت