فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14299 من 31710

لما حملت بابني جعفر رأيت كأن اسدا خرج من فرجي فأقعى وزأر وضرب بذنبه فرأيت الأسد تقبل من كل ناحية إليه فكلما انتهى إليه أسد منها سجد له

أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنبأ القاضي أبو القاسم التنوخي أنا محمد بن عبد الرحيم المازني أنا الحسين بن القاسم الكوكبي حدثني أبو سهل بن علي بن نوبخت قال

كان جدنا نوبخت على دين المجوسية وكان في علم النجوم نهاية وكان محبوسا بسجن الاهواز فقال رأيت أبا جعفر المنصور وقد ادخل السجن فرأيت من هيبته وجلالته وسيماه وحسن وجهه وثيابه ما لم اره أحد قط قال فصرت من موضعي إليه وقلت يا سيدي ليس بوجهك من وجوه وأهل هذه البلاد فقال اجل يا مجوسي قلت فمن أي بلاد أنت فقال من وأهل المدينة فقلت أي مدينة فقال من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت وحق الشمس والقمر انك لمن ولد صاحب المدينة قال لا ولكني من عرب المدينة قال فلم ازل أتعرف إليه واخدمه حتى سألته عن كنيته فقال كنيتي أبو جعفر فقلت ابشر فوحق المجوسية لتملكن جميع ما في هذه البلدة حتى تملك فارس وخراسان والجبال فقال لي وما يدريك يا مجوسي قلت هو كما أقول فاذكر لي هذه البشرى فقال أن قضي بشيء فسوف يكون قال قلت قد قضاه الله من السماء فطب نفسا وطلبت دواة فوجدتها فكتب لي

بسم الله الرحمن الرحيم يا نوبخت إذا فتح الله على المسلمين وكفاهم مؤنة الظالمين ورد الحق إلى أهله لم نغفل ما يجب من حق خدمتك ايانا وكتب أبو جعفر

قال نوبخت فلما ولي الخلافة صرت إليه فأخرجت الكتاب فقال أنا له ذاكر ولك متوقع فالحمد لله الذي صدق وعده وحقق الظن ورد الأمر إلى أهله فأسلم نوبخت فكان منجما لأبي جعفر ومولى

قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو محمد عبد الله بن احمد بن ابنة أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت