فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14303 من 31710

ويقال له عبد الله الطويل الأكبر واستخلف أبو جعفر المنصور عبد الله الأكبر أمير المؤمنين ابن محمد يوم توفي أبو العباس بالأنبار وكان أبو العباس وصى عند وفاته إلى عمه عيسى بن علي وكتب العهد لاخيه أبي جعفر بعده ومن بعد أبي جعفر لعيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فقام بالبيعة لأبي جعفر بالأنبار عيسى بن علي وأبو جعفر يومئذ بمكة في الحج وأنفذ إليه الخبر بذلك فلقيه الرسول في منصرفه من الحج بمنزل يقال له صفينة من ناحية طريق الجادة فتفاءل باسم المنزل وقال صفت لنا أن شاء الله تعالى واغذ السير ثم قدم الانبار وهي يومئذ دار الملك فاستقبل بخلافته المحرم من سنة سبع وثلاثين فكانت خلافته ثنتين وعشرين سنة تنقص أياما وتوفي بأكناف مكة وهو محرم في اليوم السابع من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة

أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن احمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا احمد بن علي بن خلف انا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن احمد بن جعفر العلوي بالكوفة يقول سمعت أبي يحكي عن آبائه

أن أبا جعفر المنصور كان يرحل في طلب العلم قبل الخلافة فبينما هو يدخل منزلا من المنازل قبض عليه صاحب الرصد فقال زن درهمين قبل أن تدخل قال جل عني فاني رجل من بني هاشم قال زن درهمين قال خل عني فاني من بني اعمام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زن درهمين قال خل عني فاني رجل قارئ لكتاب الله تعالى قال زن درهمين قال خل عني فإني رجل عالم بالفقه والفرائض قال زن درهمين قال فلما اعياه أمره وزن الدرهمين ولزم جميع المال والتدنيق فيه فبقي على ذلك برهة من زمانه إلى أن قلد الخلافة وبقي إليه فصار الناس يبخلونه فلقب بأبي الدوانيق

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا رشأ بن نظيف أنا الحسين بن إسماعيل أنا احمد بن مروان نا محمد بن داود نا أبو عثمان المازني عن الأصمعي قال

قالت اعرابية للمنصور في طريق مكة بعد وفاة أبي العباس اعظم الله اجرك في اخيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت