فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14316 من 31710

لأبي جعفر المنصور إني لأعلم رجلا إن صلح صلحت الأمة قال ومن هو قال أنت

قال إبراهيم بن حبيب نا محمد بن منصور البغدادي قال قام بعض الزهاد بين يدي المنصور فقال إن الله اعطاك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك ببعضها واذكر ليلة تبيت في القبر لم تبت قبلها واذكر ليلة تمخص عن يوم لا ليلة بعده

قال فاقتحم أبو جعفر من قوله فقال له الربيع أيها الرجل انك قد غممت أمير المؤمنين فقال الرجل يا أمير المؤمنين هذا صحبك عشرين سنة لم ير لك عليه أن ينصحك يوما واحدا ولا عمل وراء بابك بشيء من كتاب الله تبارك وتعالى ولا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له المنصور بمال فقال لو احتجت إلى مالك لما وعظتك

أخبرنا أبو الحسن علي بن احمد قال حدثنا وأبو منصور بن زريق قال أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري نا محمد بن عمران بن موسى الكاتب اخبرني علي بن هارون اخبرني عبد الله بن احمد بن أبي طاهر عن أبيه عن عقبة بن هارون قال دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر النمصور وعنده المهدي بعد أن بايع له ببغداد فقال له يا أبا عثمان عظني فقال أن هذا الأمر الذي اصبح في يدك لو بقي في يد غيرك ممن كان قبلك لم يصل إليك فاحذرك ليلة تمخص بيوم لا ليلة بعده وانشده

( يا أيها الذي قد غره الأمل ** ودون ما يأمل التنغيص والاجل )

( إلا ترى أنما الدنيا وزينتها ** كمنزل الركب حلوا ثمت ارتحلوا )

( حتوفها رصد وعيشها نكد ** وصفوها كدر وملكها دول )

( تظل تقرع بالروعات ساكنها ** فما يسوغ له لين ولا جدل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت