فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14361 من 31710

العبادة والجهاد واستقضاه المستنصر بالله يعني الأموي بموضعه ثم استعفاه من القضاء فأعفاه

وكان فقيها فاضلا دينا ورعا صليبا في الحق لا يخاف في الله لومة لائم ما كنا نشبهه إلا بسفيان الثوري في زمانه وانكر على بعض اسباب السلطان شيئا في ناحيته فسعى به فعهد باسكانه قرطبة فقدمها علينا في أحد شهري ربيع سنة خمس وسبعين فقرأ الناس عليه اكثر روايته

وكان مما اخذنا عنه مما لم يكن عند شيوخنا كتاب معاني القرآن للزجاج وقرأت عليه كثيرا وأجاز لنا جميع روايته وكان ثقة مأمونا وكان فارسا بئيسا بلغني انه كان يقف وحده للفئة سمع منه غير واحد من شيوخنا الذين كتبنا عنهم محمد بن احمد بن يحيى القاضي واحمد بن عون الله وعباس بن اصبغ وإسماعيل بن إسحاق وعبد الله بن إسماعيل صاحبنا إلى جماعة من كبار اصحابنا ولم يزل يحدث إلى أن سرح إلى بلده اقام متلوما اشهرا على من كان بقي عليه سماع ما كان نسخه اوقاته محتسبا في ذلك

وخرج من قرطبة إلى موضعه يوم الاحد لثلاث يعني من ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكانت الرحلة إليه من جميع نواحي الثغر ونفع الله به عالما كثيرا وتوفى رحمه الله وأنا بالمشرق لثماني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة بقلعة أيوب وهو ابن ثلاث وستين سنة

3534 عبد الله بن محمد بن محمد بن معاذ بن أبو بكر التيمي

حدث عن أبي مسهر وهشام بن عمار

روى عنه احمد بن انس بن مالك وأبو عمر محمد بن موسى بن فضالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت