فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14374 من 31710

الشرقية وكان الخلنجي من المجردين للقول بخلق القرآن المعلنين به وأنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل الواثق عبد الرحمن بن إسحاق واستقضى عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي وكان من أصحاب أبي عبد الله بن أبي دؤاد حاذقا بالفقه على مذهب أبي حنيفة واسع العلم ضابطا وكان يصحب ابن سماعة وتقلد المظالم بالجبل فأخبر ابن أبي دؤاد انه مستقل عالم بالقضاء ووجوهه فسأل عنه ابن سماعة فشهد له فكلم ابن أبي دؤاد المعتصم فولاه قضاء همذان فأقام نحوا من عشرين سنة لا يشكى وتلطف له محمد بن الجهم في مال عظيم فلم يقبله ولما ولي الشرقية ظهرت عفته وديانته أهل بغداد وكان فيه كبر شديد وكتب إليه المعتصم في أن يمتحن الناس يضبط نفسه فتقدمت إليه امرأة فقالت أن زوجي لا يقول بقول أمير المؤمنين في القرآن ففرق بيني وبينه فصاح عليها فلما كان في سنة سبع وثلاثين في جمادى عزله المتوكل وأمر أن يكشف ليفضحه بسبب ما امتحن الناس في خلق القرآن فأخبرني الطبري محمد بن جرير قال اقيم الخلنجي للناس سنة سبع وثلاثين ومائتين قال طلحة واخبرني عمر بن الحسن قال كشف الخلنجي فما انكشف عليه انه اخذ حبة واحدة

قرأت في كتاب علي بن الحسن بن محمد الكاتب نا محمد بن خلف وكيع قال كان الخلنجي القاضي واسمه عبد الله بن محمد ابن أخت علوية المغني وكان تياها صلفا فتقلد في خلافة الامين قضاء الشرقية فكان يجلس إلى اصطوانة من اساطين المسجد فيستند إليها بجميع جسده ولا يتحرك فإذا تقدم إليه الخصمان اقبل عليها بجميع جسده وترك الاستناد حتى يفصل بينهما ثم يعود إلى حاله فعمد بعض المجان إلى رقعة من الرقاع التي يكتب فيها الدعاء وألصقها في موضع ذنبته وطلاها بدبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت