فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14381 من 31710

عبد الله بن محمد الناشئ من وأهل الانبار نزل بغداد وله كتب ينقض فيها كتاب المنطق واشعار في ذلك وكان شاعرا وله قصيدة على روي واحد وقافية واحدة تكون أربعة آلاف بيت ذكرها الناجم وذكر انه انشده إياها وكان ينزل في خلاف كل معنى قالت فيه الشعراء

قال المرزباني وكان أبو العباس الناشئ متهوسا شديد الهوس وشعره كثير وهو مع كثرته قليل الفائدة وقد قرأت بعض كتبه فدلتني على هوسه واختلاطه لانه اخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم ورام أن يحدث لنفسه اقوالا ينقض بها ما هم عليه فسقط ببغداد فلجأ إلى مصر فشخص إليها واقام بها بقية عمره

قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد عن محمد بن احمد بن عمر عن أبي عبيد الله المرزباني قال

عبد الله بن محمد الناشئ المعروف بشرشير ويكنى أبا العباس من أهل الانبار نزل بغداد وهو مهووس يتعاطى الخلاف على العلماء في المنطق والعروض وعلى الشعراء في المعاني التي قالوا فيها وصار إلى مصر فأقام بها مدة وله إلى أبي احمد يحيى بن علي المنجم مكاتبات بالاشعار وجوابات وهو القائل

( لعمري لقد صادت فؤادي غريرة ** هي الشمس بل أضواء من الشمس والبدر )

( فدى لك نفسي لو مننت بزورة ** تقر لها عيني وأشفي لها صدري )

( سلي الليل عني كم اراعي نجومه ** فإن الليالي يطلعن على سري )

( ابيت اراعي النجم فيك كأنما ** اقلب جنبي في الفراش على جمر )

( ومن شؤم جدي أن داري قريبة ** وما لي سوى الاعراض والنظر الشزر )

وله في داود بن علي الاصبهاني الفقيه

( اقول كما قال الخليل بن احمد ** وان شئت ما بين النظامين في الشعر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت