فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14481 من 31710

كانت دار أم خالد بن يزيد بن معاوية التي تعرف اليوم بدار بني محرز عند دار ابن البقال الذي كان على شرط دمشق كان معاوية وهبها لابنه يزيد وكانت من صداق أم خالد فاستصفيت وقت انتقال الدولة عن بني أمية فلما كان في أيام المهدي كتب عامل له على دمشق يعلمه إن منازل بدمشق من الحيازة والمواريث هوذاستهلك فإن الرأي في بيعها فإنه إذا طال أمرها اندرس خبرها فكتب المهدي إلى يحيى بن حمزة أن يجلس في جامع دمشق وينادي على المنازل التي من المواريث والحيازة فمن رغب في شيء باعه إياه ففعل ذلك يحيى فتقدم محمد بن مرزوق مولى عثمان بن عفان فاشترى من هذه الدار منزلا في غربها سفل وعلو ولم يشتر أحد معه شيئا فتحول إليه فسكنه فكان يسكن قرية الزبانية فأقام به حتى هلك فتزوج عبد الله بن محرز بن رزيق ابنة له فسكن في الدار بسبب التزويج فتوفيت وتزوج أختا لها وصار له في الدار ميراث وتعلق بالباقي بسبب السلطان وقوي أمره حتى غلب على الدار كلها فورد على دمشق عامل على الخراج من قبل هارون يقال له إسحاق بن ثعلبة ويكنى أبا صفوان فاتصل به خبر الدار فنازعة فيها منازعة شديدة وقدم خادم للرشيد أيضا دمشق فشكا إليه إسحاق بن ثعلبة أن هذه الدار جليلة القيمة وأن عبد الله بن محرز ومحمد بن مرزوق إنما تعلقا بشيء دون منها فوجه الخادم إلى عبد الله بن محرز فأحضره فقدم عليه منه رجل معه لسان وبيان بقلنسوة طويلة فسلم وجلس فقال إسحاق بن ثعلبة لعبد الله بن محرز اخرج عن دار السلطان فقال له عبد الله بن محرز الدار داري فقال له إسحاق ما صدقت فقال عبد الله بن محرز أما أنا فملكي وفي يدي ولي فإن كان لك حق فاثبت عليه شاهدين وكان الناس إذ ذاك يتخلفون عن الإقدام على الشهادة عليه لشر كان فيه وأنه كان متصرفا وانصرف فقال الخادم لإسحاق بن ثعلبة يا أبا صفوان إن أمير المؤمنين أحوج إلى مثل هذا الرجل منه إلى هذه الدار فتركها إسحاق بن ثعلبة ومات عبد الله بن محرز وتوارثوه أولاده وناظر بشار بن حرب الذي كان يتولى جباية الصوافي لمحرز بن عبد الله بن محرز فيها فحجه وادعى ما كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت