فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14537 من 31710

تصحيف فاحش فإنه تميم بدل غنم شهد بدرا والمشاهد كلها مهاجري ذو هجرتين هاجر قبل جعفر إلى الحبشة من النجباء والنقباء والرفقاء كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الرحمن قبل أن ولد له سادس الإسلام سبقا وإيمانا أمه أم عبد بنت الحارث بن زهرة وقيل أم عبد بنت عبدود بن سوي بن فريم بن صاهلة بن كاهل والأول أثبت حليف بني زهرة وعداده فيهم أحد الأربعة من القراء الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم استقرئوا القرآن من الأربعة \ ح \

تلقن من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة قال فيه من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه بقراءته \ ح \

وأخبر أن ساقيه في الميزان أثقل من أحد وأمر أمته أن يتمسكوا بعهد ابن أم عبد فقال رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد \ ح \

وقال له حين حسن سمع دعاءه وثناءه سل تعطه \ ح \

وقال له إذنك علي أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي حتى أنهاك \ ح \

كان أشبه الناس هديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنه من أقربهم إلى الله وسيلة نفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف أبي جهل حين أتاه برأسه بعثه عمر بن الخطاب إلى الكوفة وولاه بيت المال وكتب فيه إليهم هو من النجباء وآثرتكم بعبد الله على نفسي فاقتدوا به وقال هو كنف مليء علما وفقها وقال فيه علي قرأ القرآن وقام عنده وكفي به وقال أبو موسى كان يشهد إذا غبنا ويؤذن له إذا حجبنا وقال لا تسئلوني عن شيء ما دام هذا الحبر بين أظهركم

وقال فيه معاذ بن جبل حين حضره الموت وأوصى أصحابه التمسوا العلم عند أربعة عند ابن أم عبد كان أحد الثمانية { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت