فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14618 من 31710

طلحة عن زبيد عن عبد الرحمن بن عابس عن رجل عن عبد الله بن مسعود

أنه أتاه ناس من أهل الكوفة فقرأ عليهم السلام وأمرهم بتقوى الله عز وجل وأن لا يختلفوا في القرآن ولا يتنازعوا فيه فإنه لا يختلف ولا ينسى ولا ينفد لكثرة الرد أفلا يرون شرعية الإسلام فيه واحدة حدودها وفرائضها وأمر الله فيها ولو كان شيء من الحرفين يأتي شيء ينهى عنه الآخر كان ذلك الاختلاف ولكنه جامع لذلك كله وإني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم اليوم من الفقه والعلم من خير ما في الناس ولو أعلم أحدا تبلغنيه الإبل هو أعلم بما أنزل على محمد لقصدته حتى أزداد علما إلى علمي فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة فعرض عام توفي فيه مرتين فكنت إذا قرأت عليه أخبرني أني محسن فمن قرأ على قراءتي فلا يدعها رغبة عنها ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعه رغبة عنه فإن من جحد بحرف منه جحد به كله

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي التميمي أنا أبو بكر القطيعي نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن عبد الرحمن بن عابس نا رجل من أهل همدان من أصحاب عبد الله وما سماه لنا قال

لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة جمع أصحابه فقال والله إني لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدين والفقه والعلم بالقرآن إن هذا القرآن أنزل على حروف والله إن كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شيء قط فإذا قال القارئ هذا أقرأني قال أحسنت وإذا قال الآخر قال كلاكما محسن فاقرآ إن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة والكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار واعتبروا ذاك بقول أحدكم لصاحبه كذب وفجر ويقول له إذا صدقه صدقت وبررت إن هذا القرآن لا يختلف ولا يستشن ولا ينفذ لكثرة الرد فمن قرأه على شيء من تلك الحروف التي علم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يدعه رغبة عنه فإنه من يجحد بآية منه يجحد به كله فإنما هو كقول أحدكم لصاحبه اعجل وحي هلا والله لو أعلم رجلا أعلم بما أنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت