فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14730 من 31710

وقدم دمشق مع عروة بن الزبير وافدا على الوليد بن عبد الملك حين أصيب عروة بابنه ورجله

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب لفظا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا ابن نمير نا يحيى يعني ابن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر عن أبيه قال

غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر

أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عبد الله قال

توفي محمد بن عروة مع أبيه وعروة يومئذ عند الوليد بن عبد الملك وفي ذلك السفر أصيبت رجل عروة وكان محمد بن عروة من أحسن الناس وكان عروة يحبه حبا شديدا قال فقام محمد بن عروة على سطح فيه جلي فقام من الليل فسقط من الجلي في إصطبل الدواب فتخبطته حتى مات وكان الماجشون مع عروة بالشام فكره أصحاب عروة وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء من ليلته فاستأذن على عروة فوجده يصلي فأذن له في مصلاه فقال له هذه الساعة قال نعم يا أبا عبد الله طال علي الثواء وذكرت الموت وزهدت في كثير مما كنت أطلب وخطر ببالي ذكر من مضى من القرون قبلي فجعل الماجشون يذكر فناء الناس وما مضى ويزهد في الدنيا ويذكر الآخرة حتى أوجس عروة فقال قل فيما تريد فإنما قام محمد من عندي آنفا فمضى في قصته ولم يذكر شيئا ففطن عروة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون وأحتسب محمدا عند الله فعزاه الماجشون وصلى عليه وأخبره بموته

أخبرنا أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل النوقاني أنا أبو الفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت