فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14737 من 31710

قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك فخرج برجله قرحة الأكلة فبعث إليه الوليد بالأطباء فأجمع رأيهم على إن لم ينشروها قتلته فقال شأنكم بها فقالوا نسقيك شيئا لئلا تحس بما نصنع قال لا شأنكم بها قال فنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يده ثم قال أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بها إلى حرام أو قال معصية

قال الوليد قال عبد الله بن نافع بن ذؤيب أو غيره من أهل دمشق عن أبيه أنه حضر عروة حتى فعل به ذلك قال هذه المقالة ثم أمر بها فغسلت وطيبت ولفت في قبطية ثم بعث بها إلى مقابر المسلمين

3600 عبد الله بن نزار العبسي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه أبو بكر الصديق بكتابه إلى أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام حتى توجه إلى فتح دمشق

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار حدثني أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال قال ابن إسحاق عن من يخبره عن مجاهد عن ابن عباس قال

ثم سار يعني أبا عبيدة حتى إذا دنا من باب الجابية أتاه آت فقال له إن هرقل بأنطاكية وقد جمع لك من الجنود جمعا لم يجمعه أحد من الأمم ممن كان قبله فانصر نصرك الله فاختبر أبو عبيدة عن ذلك فوجده حقا فكتب

بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله أبي بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي عبيدة بن الجراح سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأما بعد فإنا نسأل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت