فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14788 من 31710

أخبرنا أبوا الحسن قالا نا وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب أخبرني الخلال حدثنا يوسف بن عمر القواس نا أبو العباس محمد بن عباس بن حزام بن حاجب المقتدر نا أبو عيسى الهاشمي حدثني أبي قال كنت بحضرة المأمون فأحضر رجلا فأمر بضرب عنقه وكان الرجل من ذوي العقول فقال ليحيى بن أكثم إن أمير المؤمنين قد أمر بضرب عنقي وإن دمي عليه لحرام فهل له في حاجة أسأله إياها لا تضر بدينه ولا مروءته فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي فأظهر المأمون تحرجا فقال ليحيى بن أكثم سله عنها فقال الرجل يضع يده في يدي إلى الموضع الذي يضرب فيه عنقي فإذا فعل ذلك فهو في حل من دمي فقام المأمون من مجلسه وضرب بيده إلى يد الرجل فلم يزل يخبره وينشده ويحدثه حتى كأنه من بعض أسرته فلما أن رأى السياف والسيف والموضع الذي يكون فيه مثل هذه الحال انعطف فقال لأمير المؤمنين المأمون بحق هذه الصحبة والمحادثة لما عفوت فعفا عنه وأجزل له الجائزة

قال وأنا الحسن بن الحسين النعالي نا أحمد بن نصر الذارع نا أبو محمد إبراهيم بن إدريس المؤدب نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال وقف رجل بين يدي المأمون قد جنى جناية فقال والله لأقتلنك قال يا أمير المؤمنين تأن علي فإن الرفق نصف العفو فقال وكيف وقد حلفت لأقتلنك فقال يا أمير المؤمنين لأن تلقى الله حانثا خير لك من أن تلقاه قاتلا قال فخلى سبيله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا موسى بن سعيد بن سالم عن أبيه قال

قال المأمون لوددت أن أهل الجرائم غرفوا رأي في العفو ليذهب الخوف عنهم ويخلص السرور إلى قلوبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت