فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14802 من 31710

وقبلنا يده قال وكان أمامي رجل من الطالبيين يلقب بكلب الجنة وكان طيبا ظريفا فلما دنى من المأمون قبل يده فقال له المأمون كالمشير إليه كيف أنت يا كلب الجنة أما الدنانير والدراهم والزينة فلعمرو بن مسعدة وأبي عباد وأما الطنز والتحميز فلبني هاشم فرد المأمون كمه على فيه وقال ويلك كف لا تفضحني قال لا والله أوتضمن لي شيئا تعجله لي قال العشية يأتيك رسولي فأتاه عمرو بن مسعدة بثلاثين ألف درهم

قال ونا عبد الباقي بن قانع نا محمد بن زكريا نا محمد بن عبد الرحمن حدثني هذا الهاشمي قال ركب المأمون يوما إلى المطبق وبلغ القواد ركوبه فتبعوه قال فكان كلب الجنة ممن ركب تلك العشية قال فبصر به المأمون وبيده خشبة من حطب الوقود وفي اليد الأخرى لحافة فقال كلب الجنة قال نعم كلب الجنة بلغه ركوبك فجاء لنصرتك والله ما وجدت سلاحا إلا هذه المشققة من حطب البقال ولا ترسا إلا لحافي هذا وعياش بن القاسم في بيته ألف ترس وألف درع وألف سيف قائم غير مكترث فوصله بثلاثين ألفا وجاء عياش يركض فشتمه المأمون وناله مكروه

أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ قال سمعت المظفر بن سعيد قال سمعت محمد بن يحيى الصولي حدثني أبو علي الكيال صاحب بدر حدثني ابن أبي فنن حدثني عمرو بن سعيد قال

كنت في نوبتي في الحرس في أربعة آلاف إذ رأيت المأمون قد خرج ومعه غلمان صغار وشموع فعرفته ولم يعرفني فقال من أنت فقلت عمرو عمرك الله بن سعيد أسعدك الله بن سالم سلمك الله قال أنت تكلؤنا منذ الليلة قال الله يكلؤك يا أمير المؤمنين هو { خير حافظا وهو أرحم الراحمين } وتبسم وأنشأ يقول شعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت