فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14811 من 31710

ويقول الشعر فيما أحدثناه من أمر القرآن فأحب أن تجدد له عقوبة فقال المأمون أما إنه إن كان شاعرا فلست أقدم لك عليه وإن كان فقيها أقدمت عليه فقال يا أمير المؤمنين إنه يدعي الشعر وليس بشاعر فقال إنه خطر على فؤادي في هذه الليلة أبيات فأنا أكتب إليه بها فإن لم يجبني أقدمت عليه فكتب

( قد قال مولانا وسيدنا ** قولا له في الكتاب تصديق )

( إن عليا أعني أبا حسن ** أفضل من أرقلت به النوق )

( بعد نبي الهدى وأن لنا ** أعمالنا والقرآن مخلوق )

فلما ورد هذا على الشاعر قرأها ثم قال له اكتب

( يا أيها الناس لا قول ولا عمل ** لمن يقول كلام الله مخلوق )

( ما قال ذاك أبو بكر ولا عمر ** ولا النبي ولم يذكره صديق )

( ولم يقل ذاك إلا كل مبتدع ** على الإله وعند الله زنديق )

( عمدا أراد به إمحاق دينكم ** لأن دينهم والله ممحوق )

( أصبح يا قوم عقلا من خليفتكم ** يمسي ويصبح في الأغلال موثوق )

فلما ورد هذا على المأمون التفت إلى المريسي فقال له يا عاض كذا من أمه لا يكنى زعمت أنه ليس بشاعر وأغلظ له في القول

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن الحسن قال سمعت معلى بن أيوب يقول

وقف المأمون في بعض أسفاره وهو قافل إلى طرسوس في قدمته التي مات فيها فوقف على شرف عال ثم أنشأ يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت