فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14833 من 31710

القول وجه الله فاطلب ثوابك من الله وإن كنت إنما اعتريت به رضا الناس وطلب أموالهم فاكدم الجندل فوالله ما من قال قولا لغير الله ولا في غير ذات الله بأهل أن يخل ولا أن يوصل فقال له عضضت بأير أبيك فرفع يزيد السوط وقال ألا ابن شميط تقول هذا القول يا فاسق وقال لابن الشميط اضربه بالسيف فرفع ابن شميط عليه السيف ووثب أصحابهما يتفلتون على ابن همام فأخذ بيده إبراهيم بن الأشتر فألقاه وراءه وقال أنا له جار لم تأتون إليه ما أرى فوالله إنه لواصل الولاية راض بما نحن عليه حسن الثناء فإن أنتم لم تكافئوه بحسن ثنائه ولا تشتموا عرضه ولا تسفكوا دمه ووثبت مذحج فحالت دونه وقالوا أجاره ابن الأشتر لا والله لا يوصل إليه

قال وسمع لغطهم المختار فخرج إليهم فأومأ بيده إليهم أن اجلسوا فجلسوا وقال لهم إذا قيل للمرء خيرا فاقبلوا وإن قدرتم على مكافأته فافعلوا وإن لم تقدروا على مكافأته فتنصلوا واتقوا لسان الشاعر فإن شره حاضر وقوله فاجر وسعيه بائر وهو بكم غدا غادر قالوا أفلا نقتله قال لا إنا قد آمناه وأجرناه وقد أجاره أخيكم إبراهيم بن الأشتر فجلس مع الناس

قال ثم إن إبراهيم قام فانصرف إلى منزله فأعطاه ألفا وفرسا ومطرفا فرجع بها وقال لا جاورت هؤلاء أبدا وأقبلت هوازن وغضبت واجتمعت في المسجد غضبا لابن همام فبعث إليهم المختار فسألهم أن يصفحوا عما اجتمعوا له ففعلوا فقال ابن همام لابن الأشتر

( أطفأ عني نار كلبين ألبا ** علي الكلاب ذو الفعال ابن مالك )

( فتى حين يلقى الخيل يفرق بينهما ** بطعن دراك أو بضرب مواشك )

( وقد غضبت لي من هوازن عصبة ** طوال الذرى فيها عراض المبارك )

( إذا ابن شميط أو يزيد تعرضا ** لها وقعا في مستحار المهالك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت