فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14881 من 31710

قال أبو مروان وكان أبوها بطريقا من بطارقة الروم له شرف فكان يهاديه ويكاتبه

أخبرنا أبو تراب حيدرة بن أحمد المقرئ وغيره في كتبهم قالوا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك القرشي قال وأنا ابن عائذ عن الوليد قال سمعت عبد الله بن راشد مولى خزاعة يخبر عن من سمعه من البطال يخبر

أن هشاما أو غيره من خلفاء بني أمية كان قد استعمل على ثغر المصيصة وما يليها وأنه راث عليه خبر الروم فوجه سرية لتأتيه بالخبر عن غير إذن من الوالي

قال البطال فتوجهوا وأجلتهم أجلا فاستوعبوا الأجل فأشفقت من مصيبتم ولائمة الخليفة وضعف أميرهم فخرجت متوحدا حتى دخلت في الناحية التي أمرتهم بها فلم أجد لهم خبرا فعرفت أنهم أخبروا بغفلة أهل ناحية أخرى فتوجهوا إليها وكرهت أن أرجع ولم أستنقذهم مما هم فيه إن كان عدو يكاثرهم أو أعرف من خبرهم ما أسكن إليه فلم أجد أحدا يخبرني بشيء فمضيت حتى أقف على باب عمورية فأمره بفتح الباب ففعل وأدخلني فلما صرت إلى بلاطها وقفت وأمرت من يشد يدي إلى باب بطريقها ففعل ووافيت باب البطريق قد فتح وجلس لي ونزلت عن فرسي وأنا متلثم بعمامتي فأذن لي ومضيت حتى جلست على مثال إلى جانب مثاله فرحب وقرب وقلت أخرج من أرى فإني قد حملت إليك فأخرجهم وشددت عليه حتى غلق باب الكنيسة وعاد إلى مجلسه واخترطت سيفي فضربت به على رأسه فقلت له قد وقعت بهذا الموضع فأعطني عهدا حتى أكلمك بما أردت حتى أرجع من حيث جئت لا يتبعني منك خلاف ففعل فقلت أنا البطال فاصدقني عما أسألك عنه وانصحني وإلا أجزت عليك فقال سل عما بدا لك فقلت السرية فقال نعم وافت البلاد غارة لا يدفع أهلها يد بالأمس فوغلوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت