فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14883 من 31710

قال ابن جابر وانصرف إلى معسكره وبات وأمر البطال مناديا فنادى أيها الناس عليكم بسنادة فادخلوها وتحصنوا فيها وأمر البطال رجلا على مقدمتهم وآخر على ساقتهم لا يخلف جريحا ولا ضعيفا فيما قدر عليه وثبت في مكانه وثبت معه قريب له في ناس من مواليه وأمر من يسير في أوائلهم من يقول أيها الناس الحقوا فإن البطال يسير باخراكم وأمر من يقول في أخراهم أيها الناس احلقوا فإن البطال في أولاكم يهديكم الطريق ويهيء منزلكم بسنادة فمضوا الناس فلم يصبحوا إلا وقد دخلوا سنادة وافتقدوا البطال فأجمع رأيهم على تحصينها والقتال عليها

قال وأصبح البطال في مكانه في المعركة به رمق فلما كان من الغد ركب ليون بجيشه حتى أتى المعركة فوجدهم قد دخلوا سنادة إلا البطال ومن بقي معه فأخبر به فأتاه حتى وقف عليه فقال أبا يحيى كيف رأيت قال ما رأيت كذلك الأبطال تقتل وتقتل قال ليون على بالأطباء فأتي بهم فأمرهم بالنظر في جراحه فأخبروه أنها قد أنفذت مقاتله فقال هل من حاجة قال نعم تأمر من ثبت معي ومن في أيديكم من أسارى المسلمين بولايتي وكفني والصلاة علي ودفني وتخلي سبيل من ثبت عندي ففعل ذلك وقصد إلى الناس بسنادة فحاصرهم فبينما هم على ذلك إذ أشرف من سند أو شيء مشرف على فرسه في رجال على خيول الطلائع وهو يقول أيها الناس أنا ثابت البهراني رسول الأمير سليمان بن هشام يخبر سرعة سيره إليكم وهو آتيكم أحد اليومين فسر ذلك المسلمين وأصبح ليون سائرا بعسكره قافلا إلى القسطنطينة حتى دخلها وأقبل سليمان بمن معه حتى نزل بسنادة وأصلح إلى من كان بها حتى رحل عنها وقال الشاعر

( ألم يبلغك من أنباء جيش ** بأقرن غودروا جثثا رماما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت