فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14914 من 31710

يا أمير المؤمنين نحن مع الجمهور الأعظم أقول بقولهم والقرآن كلام الله غير مخلوق قال يا شيخ أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم هل اختتن قال لا أدري وما سمعت في هذا شيئا قال فأخبرني عنه صلى الله عليه وسلم أكان يشهد إذا تزوج أو زوج قال ولا أدري قال أخرج قبح الله وقبح من قلدك دينه وجعلك قدوة

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنبأ أبو بكر الخطيب أنبأ الأزهري نبأ محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف الخشاب نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال

أبو مسهر الغساني كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة فسأله عن القرآن فقال كلام الله وأبى أن يقول مخلوق فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه فلما رأى ذلك قال مخلوق فتركه من القتل وقال أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو بالسيف والنطع لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك ولكنك تخرج الآن فتقول قلت ذلك فزعا من القتل أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة ومائتين فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم فلم يمكث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثمان عشرة ومائتين فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد

قرأت بخط أبي الحسين الرازي سمعت أبا العباس محمود بن محمد بن الفضل المازني الرافقي يقول سمعت علي بن عثمان النفيلي الحراني يقول

كنا بدمشق على باب أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني جماعة من أصحاب الحديث نسمع منه فمرض أبو مسهر أياما ودخلنا عليه نعوده فقلنا له أيش خبرك يا أبا مسهر كيف أنت قال أصبحت والحمد لله في عافية راضيا عن الله ساخطا على ذي القرنين حيث لم يجعل السد بيننا وبين أهل العراق كما جعل بين أهل خراسان وبين يأجوج ومأجوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت