فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14917 من 31710

به فوضع في النطع ليضرب رقبته فأجاب يعني إلى خلق القرآن وهو في النطع ثم بعد أن أخرج من النطع رجع عن قوله ثم أعيد إلى النطع فلما صار في النطع أجاب فأمر به أن يوجه إلى بغداد ولم يثق بقوله فأحدر إلى بغداد فأقام عند إسحاق بن إبراهيم أياما لا تبلغ مئة به يوم ثم مات رحمه الله

قال الحسن بن حامد وحدثني عبد الرحمن عن رجل من إخواننا يكنى أبا بكر أن أبا مسهر أقيم ببغداد بباب إسحاق بن إبراهيم ليقول قولا يبرئ به نفسه عن المحنة ونفي المكروه فبلغني أنه قال في ذلك الموقف جزى الله أمير المؤمين خيرا علمنا ما لم نكن نعلم وعلم علما لم يعلمه من كان قبله وقال قل القرآن مخلوق وإلا ضربت رقبتك ألا فهو مخلوق هو مخلوق

قال فازديد بمقالة أبي مسهر عجبا وأرجو أن يكون له نجاة

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة قال

سمعت أبا مسهر سأل عن الرجل يغلط ويتهم ويصحف فقال بين أمره فقلت لأبي مسهر أترى ذلك من الغيبة قال لا

قال ورأيت أبا مسهر يفعل ذلك فيما حمل عن سعيد بن عبد العزيز ورأيته يكره الرجل أن يحدث إلا أن يكون عالما بما يحدث حافظا له يعني إذا خفي عليه بعض الحديث واستفهمه من غيره فينبغي له أن يبين

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت