يجتمعوا في مساجدهم والمؤمن يومئذ فيهم قليل قلت يا رسول الله يكون فيهم منافقون فقال نعم أظهر فيهم منهم اليوم فيكم قلت يا رسول الله فبم يعرف المنافق في ذلك الزمان فقال إذا رأيته نغاضا براقا قد احتشى واكتسى من الحرام يترايش في الناس بالحلم والعلم إن أمر المؤمن الضعيف فيهم بأمر قالوا إن الله جميل يحب الجمال أوليس قد كلم الله تبارك وتعالى موسى عليه السلام في جبة صوف وقلنسوة من لبود ونعلين من جلد حمار ميت أوليس قد رفع الله عيسى عليه السلام وعليه شقة قد تجلل بها ألا وإن علي هذه الجبة من صوف وإن الله عز وجل طلب مني يقينا صادقا وعملا صالحا والنصيحة له في خلقه وليس الجميل من يتجمل بالثياب ويخلق دينه \ ح \
أنبأنا أبو محمد بن صابر قال سألت أبا القاسم النسيب عن مولد أبي القاسم الطرسوسي فقال في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
وذكر أبو محمد بن الأكفاني أن أبا القاسم عبد الباقي بن أحمد بن محمد بن الطرسوسي توفي سنة ثمان وأربعين وأربعمئة بدمشق
وهكذا ذكر أبو محمد بن صابر عن النسيب وقال دفن في باب الفراديس
3664 عبد الباقي بن أحمد بن هبة الله أبو الحسين البزار صهر أبي علي الأهوازي سمع أبا عثمان الصابوني وأبا عبد الله محمد بن علي بن يحيى المازني وأبا أبو علي الأهوازي
روى عنه أبو محمد بن صابر وابن طاوس وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يونس
وحدثنا عنه أبو القاسم بن عبدان