فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14961 من 31710

عمر بن شبة حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثني معاوية بن بكر بن يعقوب عن عياش المروي من أهل ذي المروة أن أباه حمل عدة جواري إلى الوليد بن يزيد فدخل عليه وعنده أخوه عبد الجبار وكان حسن الوجه والشعرة وفيه لين فأمر الوليد جارية منهن أن تغني

( لو كنت من هاشم أو من بني أسد ** أو عبد شمس أو أصحاب اللوى الصيد )

فغنت ما أمرها به أخوه فغضب الوليد واحمر وجهه وظن أنها فعلت ذلك ميلا إلى أخيه وعرفت الشر في وجهه فاندفعت فغنت

( أيها العاتب الذي خاف هجري ** وبعادي وما عمدت لذاكا )

( أترى أنني بغيرك مثلا ** جعل الله من تظن فداكا )

( أنت كنت الملول في غير شيء ** بئس ما قلت بئس ذاك كذاكا )

( ولو أن الذي عتبت عليه ** خير الناس واحدا ما عداكا )

( أرض عني جعلت نعليك إني ** والعظيم الجليل أهوى رضاكا )

الشعر لعمر يعني ابن أبي ربيعة

قال فسري عن الوليد وقال لها ما منعك أن تغنين ما دعوتك إليه قالت لم أكن أحسنه وكنت أحسن الصوت الذي سألنيه أخذته من ابن عائشة فلما تيقنت غضبك غنيت هذا الصوت وكنت أخذته من معبد يعني الذي اعتذرت به إليه

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت