فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15009 من 31710

إن هذه الضيعة لا حاجة باليتيم إلى بيعها ولو كان ثمنها في ملك اليتيم لرأيت أن أشتري له مثلها إذا كانت هذه الضيعة مما يرغب هذا الدهقان في شرائها وإن رأى الوزير أن يجعلني أحد رجلين إما رجل صين الحكم به أو صين الحكم عنه والسلام

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب نا التنوخي حدثني أبي حدثني أبو الفرج طاهر بن محمد الصلحي حدثني القاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر قال بلغني أن أبا خازم القاضي جلس في الشرقية وهو قاضيها للحكم فارتفع إليه خصمان فاجترأ أحدهما بحضرته إلى ما أوجب التأديب وأمر بتأديبه فأدب فمات في الحال فكتب إلى المعتضد من المجلس أعلم أمير المؤمنين أطال الله بقاءه أن خصمين حضراني فاجترأ أحدهما إلي ما وجب عليه معه الأدب عندي فأمرت بتأديبه فأدب فمات وإذا كان المراد بتأديبه مصلحة المسلمين فمات في الأدب فالدية واجبة في بيت مال المسلمين فإن رأى أمير المؤمنين أطال الله بقاءه أن يأمر بحمل الدية إلي لأحملها إلى ورثته فعل قال فعاد الجواب إليه بأنا قد أمرنا بحمل الدية إليك وحمل عشرة آلاف درهم فأحضر ورثة المتوفى ودفعها إليهم

قال التنوخي وثنا أبو عبد الله المرزباني نا إبراهيم بن محمد بن شهاب عن أبي خازم القاضي بهذا الخبر

قال الخطيب وأخبرني علي بن أبي علي المعدل حدثني أبي حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن مروان حدثني مكرم بن بكر وكان من فضلاء الرجال وعلمائهم قال كنت في مجلس أبي خازم القاضي فتقدم رجل شيخ ومعه غلام حدث فادعى الشيخ عليه ألف دينار عينا دينا فقال له ما تقول فأقر فقال الشيخ ما تشاء قال حبسه وقال للغلام قد سمعت فهل لك أن تنقده البعض وتسأله إنظارك فقال لا فقال الشيخ إن رأى القاضي أن يحبسه قال فتفرس أبو خازم فيها ساعة ثم قال تلازما إلي أن أنظر بينكما في مجلس آخر قال فقلت لأبي خازم وكان بيننا أنسة لم أخر القاضي حبسه فقال لي ويحك إني أعرف في أكثر الأحوال في وجه الخصوم وجه المحق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت