( فدع ذكر من قد ورات الأرض شخصه ** ففي غير من قد وارت الأرض مقنع )
قال فبلغ ذلك مني كل غيظ فحسبت حسابها فإذا هي قد عجلت وبقي عليها من عدتها أربعة أيام فدخلت على عمر فأعلمته فانتفض النكاح وعزل عمر عن المدينة كذا قال
3780 عبد الرحمن بن الحارث السلامي الساحلي
حدث عن الزهري ومحمد بن المنكدر وعمير بن هاني وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبيد الله بن عمر وعطاء الخراساني
روى عنه هشام بن عمار والحكم بن موسى
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمودأنا أبو بكر بن المقرىء أنا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد نا أبو صالح الحكم بن موسى نا عبد الرحمن بن الحارث الساحلي قال قال أبي للزهري وأنا عنده لا نزال نحسن الظن بالرجل من أهل القرآن وأهل المساجد ثم يخلف قال الزهري ذاك النقص يا أبا محمود ثم قال الزهري إن الناس كانوافي حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل سنة ولم يكن لهم كبير عبادة ولكنهم كانوا يؤدون الأمانة ويصدقون النية فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم هبط الناس درجة وكانوا على شريعة من أمرهم مع أبي بكر وعمر فلما مات عمر هبط الناس درجة وكانوا مع عثمان حسنة علانيتهم لا بأس بحالهم حتى قتل عثمان انتهك الحجاب وكان الناس في فتنتهم استحلوا الدماء فتقاطعوا وتدابروا حتى انكشفت ثم ألفهم الله في زمان معاوية بن أبي سفيان رحمه الله فكانوا أهل دنيا يتنافسون فيها ويتصنعون لها ثم حضرتهم فتنة ابن الزبير فكانت الصيلم