فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15222 من 31710

فقال معاوية صدق ذلك

قال أبو عبيد قوله خاصرتها أي أخذتها بيدها

قال وقال الفراء يقال خرج القوم متخاصرين إذا كان بعضهم آخذ بيد بعض

أنبأنا أبو الفرج غيث بن أحمد أنا الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي وأبو العباس بن قبيس قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا عمي أبو أحمد محمد بن القاسم نا علي بن بكر عن أحمد بن الجليل أنا عمر بن عبيدة قال حدثني هارون بن عبد الله الزهري قال حدثني ابن أبي زريق قال شبب عبد الرحمن بن حسان برملة بنت معاوية فقال

( رمل هل تذكرين يوم عراك ** إذا قطعنا مسيرنا بالتمني )

( إذ تقولين عمرك الله هل شيء ** وإن جل سوف يسليك عني )

( أم هل اطمعت فيكم يا ابن حسا ** ن كما قد أراك أطمعت مني )

فبلغ شعره يزيد فغضب ودخل على معاوية فقال يا أمير المؤمنين ألم تر إلى هذا العلج من أهل يثرب كيف يتهكم بأعراضنا ويشبب بنسائنا قال من هو قال عبد الرحمن بن حسان وأنشده ما قال فقال يا يزيد ليس العقوبة من أحد أقبح منها من ذوي المقدرة فأمهل حتى يقدم وفد الأنصار ثم اذكرني به فلما قدموا ذكره به فلما دخلوا عليه قال يا عبد الرحمن ألم يبلغني أنك شببت برملة بنت أمير المؤمنين قال بلى يا أمير المؤمنين ولو علمت أحدا أشرف منها لشعري لشببت بها قال فأين أنت عن أختها هند قال وإن لها لأختا يقال لها هند قال نعم وإنما أراد معاوية أن يشبب بهما جميعا فيكذب نفسه فلم يرض بزيد ما كان من ذلك فأرسل إلى كعب بن جعيل فقال اهج الأنصار فقال أفرق من أمير المؤمين ولكني أدلك على الشاعر الكافر الماهر فقال من هو قال الأخطل فدعاه فقال اهج الأنصار قال أفرق من أمير المؤمنين قال لا تخف شيئا أنا لك بهذا فهجاهم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت